علي بن تاج الدين السنجاري
131
منائح الكرم
يوم الأربعاء الثالث عشر من شهر رمضان « 1 » من أسفل مكة - من جهة المسفلة « 2 » - ، فقاتله الشريف بركات ، وأهل مكة معه ، وأظهر له المجاورون من الأروام « 3 » الصدق ، فكسر الشريف أحمد بعد قتل جماعة من الفريقين ، ( وفر إلى جهة ) « 4 » حدا « 5 » ، واستنجد صاحب ينبع ، فأعانه بجيش بعثه له فتقوى به ، وقصد مكة يوم السبت الرابع عشر من « 6 » شوال من السنة المذكورة « 7 » .
--> ( 1 ) انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 127 ، 128 . أما في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 285 " في صبح الأربعاء ثالث عشري رمضان " . ( 2 ) المسفلة : من السفل وهو اسم كان يطلق على كل ما انحدر من المسجد الحرام ، واليوم أطلق على حي من مكة يمتد من المسجد الحرام جنوبا إلى ما وراء بركة ماجن ، ينحدر فيها سيل وادي إبراهيم ، وبعضهم يعتبر قوز المكاسة من المسفلة . انظر : البلادي - معجم معالم الحجاز 8 / 154 . ( 3 ) أي المقيمين من الأتراك . ( 4 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 5 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " جدا " . وحداء : قال ياقوت : هي واد فيه حصن ونخل بين مكة وجدة . وقال البلادي : هي عين كانت جارية بمر الظهران ، يمر عندها طريق مكة إلى جدة على 29 كيلا بين الحديبية وبحرة ، كانت ملكا للشريف حسين الشهيد ، وعليها اليوم قرية لم تتأثر بانقطاع العين مؤخرا لوقوعها على خط الاسفلت . الحموي - معجم البلدان 2 / 226 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 2 / 241 ، 242 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 285 . ( 6 ) في ( ج ) " عشر " وهو خطأ . ( 7 ) أي سنة 908 ه . انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 130 ، 133 . أما في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 285 " رابع شوال " .